Yahoo!

إنّـي هجرتُ حياتَهـمْ كيْ أتبعَــكْ !

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 10 فبراير 2007 الساعة: 17:42 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ياشعرُ، غَرِّدْ في دمــي، إنّي  معَـــــكْ

إنّي هجــرتُ حياتَهـــمْ كـيْ أتبعَـــــكْ !

أخبــرتُهــــمْ أنّــي بـدونــــكَ نبـتــــةٌ

تذوي، تعـوّدَ عودُهـــا أنْ يرضَعَــــكْ

أنّ الحيــــاةَ بـدون قطْــــرِكَ  مِيتَــــةٌ

حتّى رموْنــي بالجنــــون لأخلعَــــكْ !

أخبرتُهـــمْ أنّ الشعــــورَ  سمـاؤنــــا

ياشعرُ حلِّقْ في السَّما، ما أروعَـــكْ !

لكنهـــمْ قذفـــوا خطــــايَ  بقـســــوةٍ

كيْ يُجبروني أنْ أُهـــدِّمَ  مخدَعَـــــكْ

وتضاحكــوا واستهـزأوا  بوفائنــــــا

بلْ أقسموا أنْ يحرموني مطلعَــــــكْ !

لايعلمـــونَ بأنّهـــمْ قــــدْ أجـهـــــزوا

- ظُلْماً- علينــا والحَشــا ماضيّعَــــكْ !

ياشعــــرُ، قــلْ لي أنهـمْ لـم يُجمِعــــوا

- ســـرّاً - على وأدي لئـلاّ أتبعَــــكْ ؟

لـــم يخنقـــوا حبْــــراً علـى أوراقنـــا

لم يُغرِقـــوا حُلُمـاً نَمــا وأنـا معَـــــكْ ؟

لمْ يُزهِقـوا أمــــلاً بِعمــــرِ  قلوبنـــــا

لـم يحرقـوا ورداً تَفيّـــــأَ أضلُعَـــــكْ ؟

لـم يهــــزأوا بدموعنـــا  وحروفنــــا

لم يقطـعوا أغصاننـا كيْ نقطعَــــــكْ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاأنسـاك !

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 يناير 2007 الساعة: 09:33 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

9 –  

أمسكُ بالقلم تارةً، أتأملـهُ وأنا غارقةٌ في الحلـم، أهرولُ إلى الورقة كيْ أختبئَ فيها، فترفعني رياحُ الألم إلى أعلـى، لأكتشف أني والغيمات، وُلِدنا في يومٍ واحد، وأنّي أطولُ قامةً من الصمت الذي ينافسني !

أنظرُ إلى طيفِ أمّي، فتسبقني الدمعةُ إلى حضنها .. !  أنظرُ إلى طيفكَ الهادئ، وهو يرسمني مبتسماً، يغرفُ من قوس المطر ألواناً مبهجة، ليزركشَ جبيني ببسمةٍ تشبهك، فلاأراني إلاّ فيك وفيها ! قد أيقنتُ أننا معاً، التقينـا قبل الولادة، أحببنا بعضنَا قبل أن نولد، واستحالَ حبّنا قبل أن نولدَ أيضاً، وبفارق ربع دقيقـة فقط 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحمتـك !

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 يناير 2007 الساعة: 09:24 ص

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- 8

ربّي ! قد أقفلـتُ بواباتِ الخوف التي فتحَتْهـا هجرتي عنّي، لأحلّـقَ إليـكَ على جناحيْ غمامـة، فقدْ سلبني الشوقُ منّي !

أجثو على حرفي، أحمـلُ على أكتافي روحـاً فاضتْ بين يديّ، طالَ بها عمرُ الأنين فانزوتْ فيّ، تصبغ شَعـرَ حروفي بألوانٍ لم أعهدْهـا من قبـلُ ! أجثو على عمري، والدموع الساخنـة تلفظُني خارجَ أجفانهـا، فقدْ باءت بحِملـها وحملي الجفون !

وهذي أناملـي ! توزّعُ على الورقِ ارتعاشتَهـا، والدمعةُ الصغرى تقفز من حرفٍ إلى حرفٍ، وقد نسيَـتْ قبلَ نزهتِهـا تلـك، أن تكفكفَ عن وجهها ذنوبي !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتـراف

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 يناير 2007 الساعة: 09:17 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

7-

كلّما ارتفعتْ درجةُ حرارةِ حبّي لك، تفقد ساعةُ الغيرة عقلَها، تعلو خدّيها حمرةُ النّار، فتُمطِرُني هذياناً !
ربّمـا لمْ أخبركَ يوماً بكلّ مايتعلّق بشخصية الغيرة، بمزاجها وتفكيرها الخاصّ، بنصوصها التي تكتبُها خلسـةً، بأسرارها التي لم تُسِرّ بها إلاّ إليّ، بدموعها التي كانت تغسلُ بها حبْري، صمتي، بسمتي، صباحاتي ومساءاتي، بل وتملأ بها دواةَ البوح !

كلّ ماتعلمه عن هذا الكائن الغريب، أنّه جلاّدٌ يرحمني قليلاً، وتأخذه بقلبي المنسكب بين يديكَ رحمةٌ بين النّفَس والآخر، ولكنّي .. لم أعترفْ لكَ بكل شيء ..!
والليلـة، وقدْ حكمت عليّ الغيرةُ بعدما عذّبتُها بالكتمان، بالنفي إليك من جديد، سأعترفُ لـك، وبكلّ هدوء !

كلّمـا مرّ النسيمُ قربَك، تتزلزلُ الدنيا تحت قدميّ، لأنه يصافحكَ غرِداً، تتنفسّه سعيداً وأنتَ تستقبل نهارَك، بينما كنتُ أظنّ أنّك لاتتنفّسُ غير قلبي وحدَه، وبنبضي الذي يصافحُ روحكَ البيضاء، تستقبلُ الدنيا ومافيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياشعـرُ !

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 8 يناير 2007 الساعة: 14:05 م

 

 

 

 

 

 

 

 

    

     

 

- 6

كثيراً ماتساءلتُ ياشعرُ، ماموقعك الإعرابي بأنفاسي، إن كانت الحياةُ نفسُها لاترتّب ملامحَها حتّى تتنفّسَك !؟؟ أراكَ تقتاتُ منّي كلّ لحظة، بلْ كلّ نبض، حتّى بينَ النّفَس والآخر !

اجلسْ معي على عُشبِ الروح ياشعرُ، وأخبِرني : أأنتَ ضرورةٌ من ضرورات الحياة فقطْ ؟؟! أمْ أنّك روحٌ تسكننا، حياةٌ تدبّ فينا دبيبَ النبض، نبضٌ تعلّمَ أن يرقص على روابينا حين تهطل، حارسٌ يحرس أرواحَنا من الانهيار، درعٌ شفاف ضدّ الزمن المرّ، حرفٌ نكتبه بأرواحنا، بل نبضٌ يُنتَزَع منّا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسمـي - 6

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 12:19 م

- 6

حوراء، ياشقيقـة الوجـع

أعلم أنّ الأحزانَ تكتبنا بأوردتها، وتبحث كلّ ليل عن شوكةٍ ضائعة هنا وهناك لتزرعها بقلوبنا، أعلم أن الأحزانَ ترتب شعرها كل صباح وكل مساء، وتزين وجهها لتبدو في أجمل حلة وهي تستعدّ لحضور حفل تجددها بنا، أعلم أن الأحزانَ وقحة، لاتطرق قلوبنا استئذاناً قبل الدخول، بل تقتحم عوالمنا الهادئة لتعيث فيها فساداً، لايهمها الورودُ التي سقطتْ من أحلامها ثمّ عادتْ تهدهدنا، ولاتهمها الأحلام التي نزفتْ قبلَ الولادة..إنها فرحةٌ وفخورةٌ بفتنةِ محياها، لكن الزهرَ كان سلاحَ الحزن وسيبقى، والوردة مازالتْ قاتلةً للهمّ إن لم تكنْ مُهدِرةً لدمـه.

حوراء الحبيبـة،
لم تمت ورودي، ولم يكن الشتاءُ شرفةً لتساقط الأحزان بحِجْري، ولكن الحزنَ استغلّ احتلالَ المرض لأوردتي وشرفاتي ولمملكة الأحلام التي بنيناها معاً، واستغلّ معها غيابي القسري عنكم، فأراد أن يُحكِم قبضتَه وينزع أنفاسي عن جذورها، أما الورودُ فحبسَها بقلعة الوجـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يازهرةَ الجلنّـار - 2

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:55 ص

- 2

يسرى، يازهرة الجلنّـار

عدتُ إليكِ، وقد سكنتْ غضبةُ آلامي، وغادرَتْني أوجاع الجسد التي نقشتْ على جبيني هاته الليالي أغاريدَها، فمنعَتْني الكتابة..لكنّ النجمةَ الأولى، رفيقتنا وأنيسةَ بوحنا، أحضرتْ لي، سراًّ، يراعا من نورها لأكتبَ لكِ، في هاته الساعة المتأخرة بعد منتصف الحزن، فضعي يدكِ بيدي مرة أخرى، ولنجلسْ قليلا قرب البحر، لنعترفَ مرة أخرى بشوقنا لزمن الإحساس، وبأمانينا التي سكبناها بين موجه.. والأملُ الرقراقُ بشرفاتِ الحلم يكاد ينطق درّا..
 

البردُ قارسٌ هنا، قارسٌ جدا..والملحُ يهصرُ فاكهتَه من مقلتينا ليحظى باعتراف…لكنه لن يكون الاعتراف الأخيـر..
يسرى، دثّريني بالحلم والورد، لملِمي هذا الزمنَ المرتعشَ على كتفيّ، إنه يزرع بأوردتي نباتَ الوجع، ويفتح لأزمنةٍ أخرى تشبهه كل نبضةٍ مغلقة بأقصى القلب، سأعترفُ لكِ، بأنني للمرة الأولـى، أتمزّق باشتعال..ولكن ليس استسلاماً لزمنِ الرماد، ولاخوفاً على مصير قافلةِ الحلم التي بدأتْ للتوّ حُداءَها، بل بسبب قلوبٍ اغتالت الإحساسَ ودفَنته على مقربة منّي، ومازلتُ أنفض عني سخريتها وأتدثّرُ بالورد والحلم، فمهما زرعتْ في طريقي الشوكَ، وعلّقتْ زمنَنا الجميلَ بنخلةِ الموت، إلاّ أننا لن نهجرَ مزارعَ القمح ..أليس
كذلك؟

أتعلمين يسرى؟ قبلَ أن أجلس إلى مكتبِ الحرف لأكتبَ لكِ، أطفأتُ سراجَ الصمت، ونزلتُ من قلعةِ النجوم لأجلسَ إلى البحر، أعلم أنه قد اشتاق إلى اعترافاتي، واشتاقتْ رمالُه الحانية إلى عزلتي بمدائن نبضـه..ظللتُ مختبئةً خلف صخرة الشاطئ تلك، أرقب رحيل المعترفينَ ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يازهـرةَ الجلنّـار - 1

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:52 ص

 

 

  

 

 

 

- 1

يسـرى.. يازهرةَ الجلنّار

وصلتْ رسالتُكِ تضوعُ بـكِ، وجدتُها على مكتبي صباحاً، وقد حملتْها إليّ نسماتُ البحـر الرقيقة، أتعلمين؟ حالما رشفتْ روحي حروفَ خطابكِ رشفا، هرولتُ إلى حديقة الحلم، لأقطف لكِ زهرةَ بنفسج زرعتُها بيدي، زرعتُها منذ صرتُ طالبةً بمدرسة الحلـم، طالبةً لاتقنع بمادون النجوم، أتعلّمُ لغة الحلم وقواعدها، نحوَها وأوزانها، كي لايتهمني أساتذتي بأن أحلامي موغلة في أخطاءِ الشجن النحوية والعروضية..وأنا أخاف على حلمي من أن يكونَ عليـلا…
يسرى، ضعي يدكِ بيدي، وتعاليْ ندخل مملكةَ البحـر العاشق، نناجيه ونحدّثُه، وسيخبـركِ..

سيخبركِ عن زمانٍ انعزل بذاكرته، يقلّمُها من أوجاع السنين، ليزرعها بحقول القمح ذاكرةً أخرى..سيخبـركِ عن حلم بِعُمـر قلبيْنـا، عن عهودٍ لاتُنقَـض ولاتُـداس، منذ طرّزَها الوفاءُ بروحه.. سيخبـركِ عن أسرارنا وحكايانا..لكن انسيْ ذاكرةَ الخوف على الشاطئ! وبلّلي قلبَكِ بابتسامةٍ تكبـركِ، ليصيرَ الغروبُ وطنـاً لّلقـاء..وليحرسنا البحـرُ من جراحٍ مشتّتة على كفي وكفِّك..
يسرى، ماكانت الطبيـعةُ وماكانتْ كل لوحاتها النابضة بالإحساس والحنان صادفةً عنكِ كلما استجرتِ بها، بلْ كانت تطرق بابَ قلبكِ دوماً لتشاطركِ البوح، لتغسلَ كل مخاوفك الصغرى والكبرى، كانت تفعل ذلك خفيةً.. لتحرسكِ سرا من أعين الرقباء، من أعداء الحلم والإحساس..أيتها المرهفة حسّاً، الجميلة روحاً، متى أغلَقَتِ الطبيعةُ شرفاتها في وجه العاشقين؟ متى أوصدتْ بوحها أو سافرتْ بحقائبه بعيداً عن أحبابها؟؟ إنها وهجُ القلوب، زهرةُ الحنان التي تتحدّى قسوةَ العالم، حبيبةُ الحبر والأوراق، توأمُ الأرواح وعطرُها ورسولها…

يسرى، هاهو البحـرُ قد نهض من دفتر مذكراته، منهكَ القلب والذاكرة، هاهو قد فتح لنا بواباتِ بوحه على مصراعيها، هاهو قد شقّ خدوده بدمعتيْن ساخنتيْن..هما كلّ ماأخفاه عناّ، هاهو ثوبُه اللازوردي مبتلٌّ بحبّـات الشوق، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسمـي - 5

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:43 ص

5 -
حوراء الحبيبـة: يا أغنيـة الزنبق

وجدتُكِ، تطلّينَ على قلبي الذي استعمرَتْه الأشجان، فأعلنتِ معي الثورةَ على كلّ حزنٍ غضوبٍ ،على كلّ همسةِ ألمٍ أتعبتْ هدأةَ بوحـنا، أرهقتْ فرحةً نبتتْ على أهدابنا المنهَكـة.
حوراء، ها قدْ كتبتُكِ، حرفاً محلّقاً لا يحطّ إلاّ على أفنانِ قلبي، وألّفتُ لكِ من نبضه عِقداً لاتنفرطُ حبّاتُه، حتى بعدَ سفري بمركب الردى.. هكذا كتبتُ في وصيتي قبـلَ الـولادة.
تعلميـن؟؟ بالرغم من أن المسافاتِ قدْ أسقطتْ أوراقَ لقائنـا، إلاّ أنّ أشجارَ توتٍ نبتتْ هنا، بالقرب من بيتِ الروح الذي بنيتُه لكِ، لأستقبلَكِ فيه، كلّما أحسستِ بحزن يتسلّل إلى جنبيْكِ، فارّاً من بلاده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسمـي - 4

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:37 ص

4 - 

حوراء الحبيبـة

تأخرتُ حوراء، وقد علمتِ أنني كنتُ سجينةً بأرضٍ بعيدة، لايسكنها غير الصمت والذكريات وحفنة من بقايا الألم، وماكنتُ لأترككِ جالسةً قربَ شجر الصفصاف، تنادمين القلق والخوف وذكرى الأحبـة، وقد تركتُ القلبَ بين يديكِ شمعةً أقسمتْ ألاّ تنطفئ إكراماً لكِ، وقد عاهدَتْني على حراسةِ قلبكِ النقي من أحزانٍ أنجَبَتْها السنون.
ماكنتُ لأترككِ تقلّمينَ أشواقكِ لأحلامنا التي انهارتْ ذات وجع، والوردُ وزّعني ووزعكِ على مرافئِ الأمل، ماكنتُ لأترككِ تبنينَ مدائنَ لاتعرفنا ولانعرفها، والبحرُ يسكننا مذْ أدّى القسمَ الأكبر بمنصةِ قوسَ قزح.

حوراء، أتعلمين أن القلبَ كان يحلّقُ مع النوارس، يبثُّ عشقَه لأهدابِ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي