حديثُ شـوق ..!
كتبهاأسمــاء حرمـة الله ، في 30 سبتمبر 2006 الساعة: 03:36 ص
- 3
هل يأذنُ غيابُـكَ بأنْ أخبركَ أنّي : أشتاقُ لك ؟!؟
قد انتظرتُ حتى غفا الغيابُ، وعيونُ النجومِ حرّاسي، لأكتبَ لكَ بحبرِ النبضِ: أشتاقُ لك ..أشتاقُ لك .. كمْ أشتاقُ لك !
أَحقّاً، -كما قلتُ - ليس من حقّي أن أشتاقَ لك ؟؟! أن أفتح للأشواق قفصَ الصمت، كيْ تطيرَ إليكَ ؟؟! أنْ أنزعَ عنها خوفَها، وأرافقَها آمنةً مطمئنّةً، وقدْ نَصّبتْـني أميرةً على وطنِ الشوق، بعدَ أن أعلنوا فوزَ أشواقي بأكبر الأصوات ؟؟!؟
أغالبُ الشوقَ وأنا معـك ! أغالبُه وأنتَ بعيدٌ عنّي ! أغالبُـه حتّى حينَ أغفو وحينَ أصحو، لمْ أعدْ أدري لِمَ يفعل ذلك معي أنا بالذات ؟؟! ألأنّني طرّزتُ منديلَ قلبي بحروفِ اسمك ؟؟ أمْ لأنّني علّمتُ بوصلةَ قلبي ألاّ تشيرَ إلاّ إليك ؟؟ أمْ لأنّني صنعتُ عطري المفضّل، مِن بسمتكَ التي أحبّ ؟؟؟ أمْ لأنّني عاهدتُ قلبي، ألاّ يكفّ عن الشوق لكَ، حتّى وإنْ لم تأذنْ لي ولـه ؟؟ أمْ لأنّ الطبيعـةَ نفسَها، ماعادتْ كما كانتْ :
فالوردُ لايغفو ولايصحو، إلاّ حينَ تضوعُ أنتَ ..
والشجرُ لايخضرُّ، إلاّ حينَ تهطلُ أنتَ
والغيمةُ تغارُ منكَ كلّما اقتربتَ، لأنها تعرف تماماً، بأنّكَ ستكشفُ زيفَها، لأنكَ وحدكَ غيث….
حتّى الطيورُ، أصبحتْ تغرّدُ أجمـلَ من ذي قبـلُ، فقطْ لأنكَ صرتَ ملهمَهـا الوحيد، كما أنتَ ملهمُ أشواقي !
والقمرُ المضيء، صار يُضاءُ بكَ أنتَ وحدكَ، فصِرْتُ أغارُ عليكَ منـهُ، كما أغارُ عليكَ "منّي ومِن مكانكَ والزمان" !.
حتّى حينَ فتحتُ القاموسَ، وأنا أبحثُ عن معنى قوس قزح، وجدتُكَ المعنـى واللونَ والهويـة ! فقلتُ في نفسي: ربما القاموسُ هو الآخرُ مثلي، غارقٌ في شوقٍ ثمل، فلأنتظرْ حتى الصّباح ! وفتحتُه من جديد، فتتابعت الصفحاتُ تتْـرى، تلهجُ بكَ.. كلّ كلمةٍ في القاموسِ معناها : أنتَ، وحركاتُها أنتَ، بلْ أنتَ كلُّ مشتقاتِها ! حتّى قلبي العاشقُ الذي أقسمَ ألاّ يخفقَ إلاّ لكَ أنتَ، ولكَ وحدك، صرتَ أنتَ الآمرَ الناهي عليـهِ دوني .. !؟؟!
فقلْ لي، كيف أحلّ معادلـةَ الشوق الكبرى، إنْ كانَ الشوقُ قبلَ القلـبِ، يأتمرُ بأمرك في كلّ الأحــوال؟؟!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكّـراتُ روح | السمات:مذكّـراتُ روح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 1:03 ص
قرأت ذات مرة :
“عندما يكسب أحدهم وجعه على حافة الورق يزهر الحبر دما …ونتهيأ..
لماذا؟
لحزن يشبهنا ..ويحتل قلوب الآخرين..
(شيء ما يهمس لي ..باننا في الحزن سواء…)
وان هذه الحروف التي تشعل كان كان لها رمادا في مجمرة القلب ٍ آخر.
أسماء تعجز حروفي دوما لرد عليك
سامحيني
محبتي لك يا نقية
أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 12:10 م
الحبيبة منار ..
بل سامحيني أنتِ، لأنّني لم أستطع أن أكفكفَ حزنَكِ، ولم أستطع أن أمنعَ عنكِ تدفّق الدموع ..
أنتِ وأنا وأرواحُ الهائمينَ بسماء الحزن، في الألـم سواء .. في الشوق سواء وفي الأمـل سواء أيضاً..
وجودكِ في حدّ ذاته أجمـلُ ردّ وأرقّ عطر ..
لكِ محبّتي الدائمـة ماحييت ..
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 3:40 ص
حتّى حينَ فتحتُ القاموسَ، وأنا أبحثُ عن معنى قوس قزح، وجدتُكَ المعنـى واللونَ والهويـة ! فقلتُ في نفسي: ربما القاموسُ هو الآخرُ مثلي، غارقٌ في شوقٍ ثمل، فلأنتظرْ حتى الصّباح ! وفتحتُه من جديد، فتتابعت الصفحاتُ تتْـرى، تلهجُ بكَ.. كلّ كلمةٍ في القاموسِ معناها : أنتَ، وحركاتُها أنتَ، بلْ أنتَ كلُّ مشتقاتِها ! حتّى قلبي العاشقُ الذي أقسمَ ألاّ يخفقَ إلاّ لكَ أنتَ، ولكَ وحدك، صرتَ أنتَ الآمرَ الناهي عليـهِ دوني .. !؟؟!
—
كلام يلين الحجر أفما رقَّ ولان؟
دمت مبدعة عزيزة مكرمة
أختك
بنت البحر