ابتسمـي - 3
كتبهاأسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:33 ص
3 -
حوراء، ياأغنيـة الزنبـق
غبتِ، فغابتْ معكِ الطيور وقد رحلتْ عن أعشاشها، وفارقت الزهور أفنانَها، وخاصمت الثمار أشجار مملكتنا التي بنيناها في غفلةٍ من الزمن المرّ..غبتِ، فغابتْ معكِ العنادل وقد أقسمتْ ألاّ تعود حتى يعود الصباح الذي سافرَ معكِ، فهلاّ عدتِ؟؟
كنتُ بانتظاركِ بميناءِ أحلامنا، جالسةً على صخرة الشاطئ والوردةُ البيضاء في يدي، كانت مثلي تنتظركِ كي تحيّيك وتصافحك بعطرها، حتى اليمامة البيضاء رافقَتني وقد وزّعت التّوت والقمح، ونثرت الرحيق على صفحات الماء اللازوردي حتّى يبوح البحـر بمكانكِ، أو يخبرنا عن موعدٍ آخر نكتب بأوراقه قصائدَنا وأحلامنا..ونزرع بحقوله الوردَ والفضة والحرف، أين أنتِ؟؟ كيف غبتِ عني وقد كاد أميرُ الأحزان أن يدفنني بمملكته التي سجنَ فيها أعداءَ الجراح، كلَّ العاشقين لوطن الأحلام؟؟؟
حوراء الحبيبـة..لقد ذبل مدادي بغيابك، وصمتت أزهاري بانتظار هطولك، وانزوى اليمامُ بشرفتي لايغادر مكانَه قلِقاً مثلي عليكِ، فهلاّ عدتِ؟؟..
كنتُ بانتظاركِ بميناءِ أحلامنا، جالسةً على صخرة الشاطئ والوردةُ البيضاء في يدي، كانت مثلي تنتظركِ كي تحيّيك وتصافحك بعطرها، حتى اليمامة البيضاء رافقَتني وقد وزّعت التّوت والقمح، ونثرت الرحيق على صفحات الماء اللازوردي حتّى يبوح البحـر بمكانكِ، أو يخبرنا عن موعدٍ آخر نكتب بأوراقه قصائدَنا وأحلامنا..ونزرع بحقوله الوردَ والفضة والحرف، أين أنتِ؟؟ كيف غبتِ عني وقد كاد أميرُ الأحزان أن يدفنني بمملكته التي سجنَ فيها أعداءَ الجراح، كلَّ العاشقين لوطن الأحلام؟؟؟
حوراء الحبيبـة..لقد ذبل مدادي بغيابك، وصمتت أزهاري بانتظار هطولك، وانزوى اليمامُ بشرفتي لايغادر مكانَه قلِقاً مثلي عليكِ، فهلاّ عدتِ؟؟..
سأنتظركِ على الشاطئ، وباقةُ حرفٍ ووردٍ بيدي، وسأكتبُ بيراعِ القلب على الرمالِ قصائدَ شوق، حتى أراكِ تشرقين مع الشمس وتاجُ الزنبق هودجُكِ..لقد كاد القلقُ يبني لي عشّاً للصمت، وكاد الشوقُ يذرفُني لأتساقطَ كحبّاتِ المطر الأولـى..حتى الشمس أقسمتْ أن تأخذني سبيّة بزورق الغروب حين علمتْ بغيابك..فهلاّ عدتِ؟؟..هلاّ عدتِ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسائــلُ نبـض .. | السمات:رسائــلُ نبـض ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























