ياشعـرُ !
كتبهاأسمــاء حرمـة الله ، في 8 يناير 2007 الساعة: 14:05 م
- 6
كثيراً ماتساءلتُ ياشعرُ، ماموقعك الإعرابي بأنفاسي، إن كانت الحياةُ نفسُها لاترتّب ملامحَها حتّى تتنفّسَك !؟؟ أراكَ تقتاتُ منّي كلّ لحظة، بلْ كلّ نبض، حتّى بينَ النّفَس والآخر !
اجلسْ معي على عُشبِ الروح ياشعرُ، وأخبِرني : أأنتَ ضرورةٌ من ضرورات الحياة فقطْ ؟؟! أمْ أنّك روحٌ تسكننا، حياةٌ تدبّ فينا دبيبَ النبض، نبضٌ تعلّمَ أن يرقص على روابينا حين تهطل، حارسٌ يحرس أرواحَنا من الانهيار، درعٌ شفاف ضدّ الزمن المرّ، حرفٌ نكتبه بأرواحنا، بل نبضٌ يُنتَزَع منّا كلّما انسكب حرفاً، فننسكب معه على الورق، شمعةٌ تضيء الطريقَ للزمن الجميل، كيْ لايتعثّر في القسوة ؟؟؟
كم ظلمك الزمن القاسي ! وضعكَ خلفَ قضبان الاتهام، لأنكَ فقطْ تدافع عن الإحساس، عن الخير، عن الزمن الجميل، عن قلوبٍ آمنتْ بك لغةً للقلب، لغةً للفجر ! يريدون أن ترحل إلى الغياب، أن تتبخّر كقطرة روح، أن تتخلّى عن أحلامك وأحلام محبّيـك، لكنّك كما عهدتُك، تصعد إلى الشمس كيْ تغتسلَ بألقها، تكتب في دفتر القمر آمالكَ الراقية مثلكَ، وتستظلّ بسحابة حلـم جميل، تماماً كالمساء، وأنت ماضٍ إلينا كوردة ..
ياشعرُ، لتعلـمْ أنّا قلوبٌ تموت إذا عاشتْ خارجَ مائـك !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكّـراتُ روح | السمات:مذكّـراتُ روح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























