قدْ هجـرتُ منازلي..
كتبهاأسمــاء حرمـة الله ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 22:06 م
طرّزتُ أجفانـي بِغَيْـثِ جُمـــاَنِ
وحرسْتُ خطْوَ يراعِها فَرَعانـي
أيقظتُ أحزاني لترحلَ فارتضَتْ
شدْواً بشرفةِ أضلعـي وكيانــي
فَسَجَنْتُهـا بحقائبـي ودفـاتــري
ورحلتُ عن صمتي وعن هذياَني
وَوهَبْتُها للمُـزنِ قبـل هروبهـــا
ليكون دُهْنَ ضفيرِهـا ودِهانـي
ورسمتُها شمساً تـودّعُ نُورَهـا
لِتَغيـــبَ بيْـنَ أنامـلـي وبَنانــي
وقطفْتُ أشواقَ الهوى من مهجتي
ووقفتُ أملأُ أسطـري ودِنانــي
أحزانُ دربي قدْ تكَسَّرَ غصنُهـا
مذْ صار حبُّكَ لي دثـارَ حَنـانِ
أنتَ الحبيبُ ومنْ سـواكَ أحبُّـهُ
ياخالقي، لُقْياكَ حِصْـنُ أَمانِــي
قد كان قلبي قبلَ حبـك روضـةً
ماتتْ أقاحيهـا بِمـوْتِ زمانـي
قد كان مهداً للجـراحِ وظلِّهـا،
ثوبـاً لِعُـرْسِ هزيمـةٍ وهَـوانِ
واليومَ ينقـشُ بالصّبابـةِ نبضَـهُ
ذابَ اليراعُ وخافقـي ولسانـي
إنّي أحبكَ، قدْ هجـرتُ منازلـي
ليكون حبُّـكَ موطنـي ومكانـي
إنّـي أحبُّـكَ، وَالفـؤادُ مُسَهَّـدٌ
والعينُ ساجـدةٌ تضـيءُ كيانـي
والشوقُ أحرقَنِي، يُقاتلُ هدْأَتـي
والنَّوْمُ قد أضحى نَـؤومَ جَنَانـي
والخوفُ أَعتَقَنـي قُبَيـلَ لقائنـا
ماعدتُ أخشى أن يـزُمَّ عِنانـي
أسكنْتُ أشواقـي بِجنّـةِ شوقِهَـا
لوْ كـان حبُّـكَ جنّتـي لكَفانـي !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 7:02 م
لو كان شعرك سامري لكفاني
اظن انني ساعتكف في هذا المحراب الشعري
صوفية النجوى
عليك سلام الله ونصره