حكايـــهْ

كتبهاأسمــاء حرمـة الله ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 22:11 م

 
 
 
 
 
 
قطفــْــتَ ورودَها ســـــرّاَ

وخفْقَةَ بوحـِــكَ الحَــــرّى
وقلبُك قد قضـى، عطَشـــاً،
يجوب البــــرَّ والبَحْــــــراَ
سمعتُ هديـلَ حُبِّــكَ مِــنْ
نجـــــومٍ خبّـــأتْ فجـــــرا
تُناجـــي فيـــكَ مُلْهِمَــــــةً
سقَتْ جفنَ الهوى قَطْــــرا
تُنَكِّـرُ عَــرْشَ أحـــــــزانٍ
تَســاقَـــطَ بوحُــهـــــا دُرّا
أيَـا قلبــا صَحَـــــا ثمِــــلا
يصلّــــي حبَّهــا وِتْـــــــرا
ويمـــلأ كأسَهـــا شوقــــاً
شجونا أنبتــــتْ تَمـْــــرا:
إذا كان الجــوى بَـــــــرَدا
ً
فهاهو قد غَــدَا جمــــْــرا !
لقد كان الهــوى عنـــدي
رحيقــا يرتــــدي زهــــرا
ولكنّـي طُعِنـــْتُ ضُحـــــىً
فماتــــت زهرتـي غــــدْرا
حبيـــبٌ باعَنِـــي هوْنــــاً
فأهدى الجرحَ لي مَهْـــــرا
وهلهـــلَ عمـــــرَ أيامـــي
فَغارَ العمـــرُ بي دهــــــرا
ثَكِلْـــتُ جوانحـــي زمنـــاً
وقد ضاع الهوى هــــــدْرا
وهبْتُ البحــــــرَ أمتعتـــي
كتبـتُ وصيتـــي قســـــرا!
أداوي مــــا تبقـــى مِــــنْ
أغاريـــــدي ومـا مَـــــــرَّا
أضمـــد مهجتــــي عبثـــا
وقد ذاقـــت هــــوىً مُـــرَّا
وأحبـــسُ مُــــزنةً حُبلـــى
أنـــــوء بحملهــا جهـــــراَ
أغُضُّ الطّرفَ عن وجعــي
أنـــامُ فيَفتــــــحُ القبْــــــرا
يرتــب كـــــلّ أشلائــــــي
يُغـازل عطـرَها شِعْـــــــراَ
يُمزّقُُ صمـــتَ قرطاســي
يفجِّـرُ صمتَنـــــا حِبــْــــرا
كتبنـا شعرَنــــــَا ليـــــــلا
فصــار قصيدُنــــــــا وِزْرا
فكيـف أعود من زمنـــــي
وأيامي مضـــتْ تتْـــــــرَى
وهـــل تكفـــي بنَفْسَجَـــــةٌ
وأَرضي أصبحتْ قفْــــرا؟!
دفنّـــــا صبحَنـــــا فيـهـــا
فبــــات رحيلنــــا نــــــذرا
وداعــا يـــا مساءاتــــــي
فزهْرُكِ باتَ لي ذِكـــــرى!

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حكايـــهْ”

  1. جميل

    وراق

    هذا هو الشعر الشعر

    وما زال الشعر ديوان العرب

    مودتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر