ماعشتُ لوْ غرَفتْ عيناكَ مِنْ حُرَقِ !
كتبهاأسمــاء حرمـة الله ، في 2 سبتمبر 2006 الساعة: 10:45 ص
قلْ للدّمــــوعِ وقدْ حطّـتْ على حُرَقـي
أوْ لارتعاشــةِ قلــبٍ عاشـــقٍ فَـــــرِقِ
قلْ للضلـــوعِ وخفْــقُ الروحِ يحرقُهـا
تحكــي ملامحُهــا مــاضــجَّ بالحـــدَقِ
كيفَ الرّقــادُ وجفــنُ القلــــبِ أتلَفَـــهُ
كحلُ السّهاد،ِ يناجي نجمـــةَ الأرقِ !؟
محتـــارةٌ وعذابــي ســـاهــرٌ يقِــظٌ !
محتـــارةٌ، أتدلّــى منْ سَمَــــا قلقــي !
آهٍ ! أتعلــمُ أنّ الــروحَ فــي زهَــــقٍ
جُنّتْ بغيرتِهـا، سيقـــَتْ إلى خـــرَقِ !؟
يامـــَنْ أظَــــلَّ بأفنانــي بنفسجــــــةً
كانــتْ تعيـــشُ بــلا لــونٍ ولاعبَــــقِ
يامَــــنْ أعــادَ إليهــا نُــورَ وجْنتِهـــا
بالحــبّ أعتقَهـــا من ثوبِهـــا الخَلِـــقِ
قلْ لي: أتحفظُ قلبــي – يا منى عمُري –
بين الجوانـــح، بينَ القلــبِ والمُــؤَقِ ؟
هلْ تجتني رُطَبَ الأشــواقِ في لهَـــفٍ
مثلي، وتنقشُ وجهَ العشقِ في الأفُـقِ ؟
لولاكَ مارجعَـــتْ شمســي لمشرقِهـــا
كــادتْ تنـــازِعُ بين الغيـــمِ والــوَدََقِ !
لــــولاكَ مارقصـــتْ ألـــوانُ محبــرةٍ
ظلّـــتْ تشتّتُنـــي حِبْــراً علــى ورقِ !
قالـــوا بأنّـــك حلْـــمٌ يختفـــي يقِظــاً
هلْ يختفي حلُــــمٌ يقتاتُ مِنْ رمَــقِ؟ !
ذاكَ الهوى، بِمـداد الصـــدقِ نكتبــــُه
عاشَ الهوى بِديارِ الفجرِ والشفَـــقِ !
أبقـى أراقبُ شمســـاً أنتَ مطلعُهـــــا
تحمي خطاكَ من الأحــزانِ والغسَـــقِ
فانفُـضْ شجونَكَ وانهَضْ مِنْ أريكتِها
تلْقَ النجــومَ ببابِ القلــبِ والحـــــدَقِ
غرّدْ معي، فعفــافُ الحـــبّ يجمعُنـــا
روحيْنِ، بيتُهُمـا نبضُ الهــوى الدّفِقِ
واعْذُرْ حبيبتَــكَ الكلْمــــى مواسمُــها
ماعشتُ لوْ غرَفـــتْ عيناكَ مِنْ حُرَقِ !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























