غيـداء
كتبهاأسمــاء حرمـة الله ، في 2 سبتمبر 2006 الساعة: 10:53 ص
إهداء ..
حوراء .. لم أجدْ ما أهديه لكِ، كيْ تنعمي بالبسمة والأمل غير حروفٍ، قطفتُها من قلبي، دعاءً لكِ وللراحلـة بالرحمة والسعادة .. أقسمَ البحرُ أن يكونَ لكِ ضماداً وأنيساً، فرافقَني مغرورقَ القلب .. :
غيـداء ..
عرفتُـكِ عبرَها، كانتْ تخبرني دائماً عنكِ، عنْ أزهارِكِ التي رتّبتِها بمزهريةِ صباحِها "هيَ"، عنْ أهدابكِ وهي تكفكفُ أشواقَها، عنْ نجومٍ سهِرَتْ معكما على مائدةِ البوح، وأنتما تخبّئانِ أسرارَها في جيبِ كل حرفٍ مطرِق، تخبّئانِ حكاياها المتدفقة كقطراتِ الندى الرقيقـة ..أجل، عرفتُكِ عبرَ دموعٍ استعمرتْ مقلتيْها، عبرَ ألوانِ قوس قزح وهي ترتّبُ لكِ شرفةً أبهى من شرفاتِ الورد، وتقطفُ لكِ من أحداقِ محبِّيكِ زهورَ الدعاء والشوقِ ..هاأنذي ألمحُ نهرَ النوى متدفّقاً، وقربَ وادي الشوقِ نبتةُ بسمةٍ نبتتْ، بالرغمِ منْ حرّاسِ الألم الواقفينَ على ضفافه.
غيداء ..
أخبريهـا، رجاءً أخبريها بأنْ تحضُرَ أعراسَ البسمة، وأنْ ترتدي ثوباً خطتُه لها بالسنابل والجوري ونبضاتِ القلب، حتّى وإنْ تساقطتْ أغصانُ الفصولِ كلِّها، ورمقَها أميرُ الأحزانِ بشزر.. فالربيعُ لايموتُ مَهْمَا نضجتْ أوجاعُه، لأنه أقسَمَ للبحرِ الذي رافقني دامِعَ الذكرى، وأقسَمَ لنجيماتٍ ظلّتْ رسولَ الحنين بينكما، بأنْ يظلَّ شادياً على أفنانِ روحيْكما، مهما أزبدت الآلامُ وأجهشتْ بالبوح
..
غيداء .. تحايايَ للراحليـن ..وكلُّ الحبّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 6:31 م
لأخت أسماء
تحية من مداد الطهر أخطها بيقين الصدق مباركة طيبة تسقى بكلم نوراني يشع سعادة بالمرور على موقع أنت تملكين ناصية أمره رقة مشاعر ونقاء وجدان
اقدم لك وافر الشكر على كلم اشتق من نبوع الفلق نورا
لنا عودة بإذن الله
لمتابعة ما تكتبين بيراع النقاء
أخوك محمد الحريري
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 6:33 م
سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 5:45 ص
أستاذي وأخي كريم الحرف والخلق الشاعر الكبير محمد،
ماكان الموقعُ إلاّ إهداءً من الحبيبة سحر الليالي، أسعدها ربّي وحماها من كل سوء، لن أنسى فضلَها عليّ ماحييت ..وشكرا لك مرورك النديّ الذي يهطلُ نقاءً وكرماً، من دواعي سروري أن تتفيّأ حروفي ظلالَ وجودك ..تقبّل خالصَ تقديري وامتناني أيها النقي