
9 –
أمسكُ بالقلم تارةً، أتأملـهُ وأنا غارقةٌ في الحلـم، أهرولُ إلى الورقة كيْ أختبئَ فيها، فترفعني رياحُ الألم إلى أعلـى، لأكتشف أني والغيمات، وُلِدنا في يومٍ واحد، وأنّي أطولُ قامةً من الصمت الذي ينافسني !
أنظرُ إلى طيفِ أمّي، فتسبقني الدمعةُ إلى حضنها .. ! أنظرُ إلى طيفكَ الهادئ، وهو يرسمني مبتسماً، يغرفُ من قوس المطر ألواناً مبهجة، ليزركشَ جبيني ببسمةٍ تشبهك، فلاأراني إلاّ فيك وفيها ! قد أيقنتُ أننا معاً، التقينـا قبل الولادة، أحببنا بعضنَا قبل أن نولد، واستحالَ حبّنا قبل أن نولدَ أيضاً، وبفارق ربع دقيقـة فقط
















