ابتسمـي - 3

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:33 ص

3 -
حوراء، ياأغنيـة الزنبـق
غبتِ، فغابتْ معكِ الطيور وقد رحلتْ عن أعشاشها، وفارقت الزهور أفنانَها، وخاصمت الثمار أشجار مملكتنا التي بنيناها في غفلةٍ من الزمن المرّ..غبتِ، فغابتْ معكِ العنادل وقد أقسمتْ ألاّ تعود حتى يعود الصباح الذي سافرَ معكِ، فهلاّ عدتِ؟؟
كنتُ بانتظاركِ بميناءِ أحلامنا، جالسةً على صخرة الشاطئ والوردةُ البيضاء في يدي، كانت مثلي تنتظركِ كي تحيّيك وتصافحك بعطرها، حتى اليمامة البيضاء رافقَتني وقد وزّعت التّوت والقمح، ونثرت الرحيق على صفحات الماء اللازوردي حتّى يبوح البحـر بمكانكِ، أو يخبرنا عن موعدٍ آخر نكتب بأوراقه قصائدَنا وأحلامنا..ونزرع بحقوله الوردَ والفضة والحرف، أين أنتِ؟؟ كيف غبتِ عني وقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسمـي -2

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:28 ص

 

 - 2

حوراء، ياأغنيـة الزنبـق

مهما غرّدَ بداخلنا الشوقُ وأورَق، وأشعلَ موانئ َ القلب لتضيع السفن القادمة إليها أو الراحلة عنها، فلن نملك لهجره سبيلا..فقد جالستُ الشوقَ مثلكِ أعواما عدة، وكنتُ أجلس إليه كلما اقتربت الشمسُ من المغيب، فنفتح معاً دفاترَنا، ونأخذ معاً أقلاماً وأوراقاً صنعناها من ذكرياتٍ أصرّ هوَ أن تزهر..وكنتُ أنقشُ الصبرَ على قلبي، وأعطفُ غصونَ الحنين ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسمـي -1

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 11:08 ص

 : تقديـم

أسَرَنـا الوجعُ  ذاتَ ليلـة من ليالي الحنيـن، فبكيْنا حرفاً ودمعاً وروحاً ..

 

 

 

 

 

 

 

-1

حوراء: يا أغنيةَ الزنبق 

 كنتُ جالسةً إلى الشوق، كما تعرفين، أحدّثُه عن أحبابٍ لي رحلوا، فما ارتضى عني رحيلاً ..ارتعشتْ أناملي وهي ترتعد بوحاً، تهفو إلى أن تنحتَ على جدرانِ الأوراق حروفاً، أو شكلاً لايشبه وجهَ الشوق، ولكن الشوقَ كان أنانيا، أبى أن يحرّر شواطئي، أراد أن يحتلّ قائمة الزمن، فانهملتْ كل المسافاتِ بين يديّ مغمىً عليها، وأصبحَ القريبُ بعيداً والبعيدُ أبعدَ…ولم أكن أدري أنكِ، يا أغنيةَ الزنبـق، ترسمين أنتِ الأخرى على جدران الصمت ملامحَ حزنٍ، ألحّ على اختلاس النظر إليكِ..وإليَّ..

حوراء الغالية، تجدين بأدراجِ الروح نجمتيْن وضعتُهما لكِ خفيةً، وزهرَ رمّانٍ، أتعلمين متى؟ حينَ كنتِ تقفلينَ درجَ الحزن، وظننتِ أنكِ حرمتِه حريتَه، ولكنكِ فتحتِ له خاصرةَ الريح ..ولولا أنّ القلمَ وضع لكِ بجيبِ الحزن وردة، فخارت قواه واستسلمَ، لَتَمَكّنَ منكِ، ولَمَا استطعتِ سجنه بأدراج الروح، ولكنكِ أخطأتِ المكانَ أختاه، سجنتِه حيثُ منبع الحنان وأنهارالحبّ المص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زائــــرة

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 11 أكتوبر 2006 الساعة: 02:50 ص

 

ذاتَ ليلةٍ من ليالي الحنين : 07/10/2006  -

 

حطّتْ نوارسُ وحدةٍ بِفِنائي  /// والليلُ يحرسُ خطوَها بذكاءِ !

قالتْ : إليكِ شددتُ رحْلي،علّني /// أسْتلُّ ذكرى أُغمِدَتْ بدمائي

حيرى، سهرتِ ترتّبينَ لقاءَنا ///   لم تعلمي أنّ اللـقا بِقضاءِ !

لم تعلمي أنّ اللقاءَ كعُمرنا    ///   سرٌّ تربّعَ فوقَ عرْشِ بكـاءِ !

لم تعلمي أنَّ الجراحَ موانئي ///   والدمع قنديلٌ يضيء فضائي

 فإذا فقدْتِ دليلَ حزنكِ، مرّةً ///   فتَفَقَّـدي دمعــاً بخــدِّ لقائــي 

إنّي الرفيقةُ، والأنينُ هويّتي /// والصمتُ خلخالي وعِقْدُ بهائي !

وقلوبُ كلّ الراحلينَ برُفقَتي: ///  هي موطني ومدينتي وخبـائي

مازلتُ أوقِدُ غربةً، بطريقتي ! /// أصحو، فتوقَـدُ وحشةُ الغرباءِ

أجني ثمارَ الذكرياتِ ونَوْرَها، /// وجهَ الشّتاء وغيمةَ الشعــراءِ

مابالُ وجهكِ غارقاً في حيرةٍ؟ /// كُفّي!  فأنتِ فجيعتي وعزائي !

مالي أراكِ تُحدّقينَ بنجمةٍ     ///  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستسمعُنـي ..؟؟؟

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 1 أكتوبر 2006 الساعة: 21:46 م

 

 

 

  

 

5 -

أغمضتُ عينـيَّ، وسكنتُ قلبَ وردة، كيْ أخفّفَ قليلاً مِنْ عبءِ الشوق على أكتافِ قلبي، لكنّ الشوقَ لم يأبـهْ لي، قذفَ بي إلى أعمـقِ مكانٍ فيَّ … ( إليـــك) !

أرأيتَ لِمَ كنتُ أقولُ لكَ دائماً، لمْ أعدْ مِلْكي !!؟ وأنَّ هناكَ مكانـاً غائراً فيّ، لاأصلُ إليـه إلاّ عبْـرَك ؟؟! صُمِّمَ خصّيصاً لمعاقبتي بالنفي إليـه، كلّما أوغلـتُ في الاشتياق إليـك؟؟ فكيفَ إذا اشتاقَ الشوقُ إلى صوتـك، إلى عينيكَ، وإلى شوقـك !؟؟ !

 من أجلـكَ، أرضـى حتّى بالموتِ، مادامتْ روحُكَ راضيةً .. ! 

دعني أحدّثكَ بشجون قرنفلـةٍ، ولاتقفلْ نافذةَ قلبـك حتّى يوقظني طيفُـك ..! أعلمُ أنّني خرقتُ معاهدةَ الغيابِ بما أقول، ولكـنْ .. ألا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يــا أمّ ..!

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 30 سبتمبر 2006 الساعة: 21:04 م

 

  

 

 

 

 

 

 

4 -

تتدحرجُ قربي جـراحٌ، ماعادتْ تتركُ على جلدي أثـراً ! وكأنّني بتُّ لهـا قطعةً خلقةً لاجدوى منها ! أو كأنّي بتُّ لها عمراً محدودباً، كلّما خطا، خطَتْ إلى جانبـهِ أحلامٌ مكسورةُ القدميـن !

حتّى الضوءُ الذي أضعُه، كلّ ليلـةٍ، مرهماً لجراحي كلّها، صارَ يتلمّسُ طريقَه، متكئاً عليّ !

كنتِ لي، ياأمّي الحبيبـة ! ياحبيبـة ! مدينـةً متلألئـةً، لاتُطفئ أضواءَها حتّى حينَ يشرقُ الحزن، وهوَ يُضيءُ حلماً صريعاً يخرّ بيـنَ يديـه، حتّى حينَ يأمرنا الألمُ بإطفـاء الأحلام، تمهيداً لحلـمٍ آخرَ ..مبتور !  وكنتُ أبسِـمُ دائماً، لأنكِ لاتتركينَ للدمع فرصةَ اختلاسي منكِ، بلْ لاتتركيـنَ للأحلام الصريعة فرصةَ كسري إلى نصفيْـن !

كنتِ لي، نجمةً تتربّـعُ سماءَ فؤادي، وكلّما غفتْ ابتسامتي رغماً عنها، تعيدني النجمـةُ إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديثُ شـوق ..!

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 30 سبتمبر 2006 الساعة: 03:36 ص

  

 

- 3

هل يأذنُ غيابُـكَ بأنْ أخبركَ أنّي : أشتاقُ لك ؟!؟

قد انتظرتُ حتى غفا الغيابُ، وعيونُ النجومِ حرّاسي، لأكتبَ لكَ بحبرِ النبضِ: أشتاقُ لك ..أشتاقُ لك .. كمْ أشتاقُ لك !

 أَحقّاً، -كما قلتُ - ليس من حقّي أن أشتاقَ لك ؟؟!  أن أفتح للأشواق قفصَ الصمت، كيْ تطيرَ إليكَ ؟؟! أنْ أنزعَ عنها خوفَها، وأرافقَها آمنةً مطمئنّةً، وقدْ نَصّبتْـني أميرةً على وطنِ الشوق، بعدَ أن أعلنوا فوزَ أشواقي بأكبر الأصوات ؟؟!؟

أغالبُ الشوقَ وأنا معـك ! أغالبُه وأنتَ بعيدٌ عنّي ! أغالبُـه حتّى حينَ أغفو وحينَ أصحو، لمْ أعدْ أدري لِمَ يفعل ذلك معي أنا بالذات ؟؟! ألأنّني طرّزتُ منديلَ قلبي بحروفِ اسمك ؟؟ أمْ لأنّني علّمتُ بوصلةَ قلبي ألاّ تشيرَ إلاّ إليك ؟؟ أمْ لأنّني صنعتُ عطري المفضّل، مِن بس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنّني الآنَ أتنفّـسُ روحـَك

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 27 سبتمبر 2006 الساعة: 23:51 م

 

 

  

- 2

غفوتُ قليلاً على كتفِ الورق، بعدَ أنْ فتحتُ البابَ للوحدة القادمةِ من القلب . كانَ كلّ ماحولي صامتاً، يغطُّ في ألـمٍ عميق : ساعةُ الحائط، قلمي،الوردةُ المختبئةُ بمزهريتي العجوز، أوراقٌ مبعثرة على أرضِ قلبي قسراً، أيّامٌ تتهاوى على مقعدها قربي، ذكرياتٌ تتسلّقُ جدرانَ البيت، تصنعُ لها خارطةً تشبهها! خزانـةٌ علّقتُ عليها نزفَ عمري! حروفي الناعسةُ في كفِّ الحلـم ! أشواقٌ توزعُها على قلبي حروفُـك ! صمتُ والدي وهو يتأبّطُ ذراعَ صمتي ! صوتُ أمّي الراحلـة، وهو يخطفني إليها مبعثرةَ الخطوات !  مدادٌ جافٌّ مُنهَكٌ، استلقـى تحت شجر القلب، يتفيّـأ بوحـه ! أدراجٌ كتمتْ نزفاً، فبلّلتْ أثوابَ حرفي .

لِمَ أشعرُ الليلـةَ بالذات، بأنّ النزفَ يرتبُ طفولتَـه، يجمعُ أشياءَه القديمـةَ ليُهديها لي ؟؟ ! وكأنّه انتهزَ فرصةَ غيابـكَ، ليُلقيني إلى سلّةِ "العذاب" غيرَ مأسوفٍ عليّ ! لكنّني سأجلسُ إلى عينيكَ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـا قبـلَ البوح !

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 27 سبتمبر 2006 الساعة: 16:31 م

 

 

-1  

أكتبُ،  فتحطّ حمامـةُ البوحُ على كتفي، لكنّها هذه المرّة، مُنهكَـة كذاكرة القلب ! 

 أحلـمُ،  فتخبرني مسافاتُ الغيـاب عن حبّ خطفَ عمري، أجّـلَ صحوي مِن الجرح حتّى حين. ربّمـا صرتُ للألـمِ قدَراً ! ضاعتْ منـه الخطـى سرّاً، فعادتْ إليّ !

هاقدْ بدّدَ الشوقُ مدّخراتِ القلب كلّها، بعدَ أن كنتُ أجمعهـا على مهلٍ مِن حدائق عينيْــه، فأصنعُ منها عِقداً، أحمرَ  كأحلامي المؤجّلـة، أبيضَ كقلبِ حبيبي، ورديّاً كرحيق الأمنيات،  لازوردياً  كقسماتِ البحر،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سـرّ الوردة

كتبها أسمــاء حرمـة الله ، في 26 سبتمبر 2006 الساعة: 01:42 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 كانت الشمس قد استفاقتْ من نومها، وغسلتْ وجهها بندى الفجر، وأخذتْ من زرقة السماء الجميلة طعامَ إفطارها، كان شرابا من نسيمٍ زنبقي وعبير ورد تسلل إلى الشمس العطشى للرحيق..
أماّ البحرُ فكان مترقرقا كعادته، قد صحا من نومه هو أيضا وتناول من يدي الشمس باقةً من الضوء والماء، حتّى الرّمل أيضا كان مبلّلا ببوح البحــر، نزعتُ حذائي وقد أغرتني هذه اللوحاتُ الجميلة بالجلوس قليلا بين جوانح الموج علّي أظفر
بحديث سرّي لا يهبُه البحر لِأَحد.
أغلقتُ عينيّ، واستسلمتُ بدوري لنسيمٍ دغدغ أجفاني وهدهد لواعجي وسرق قلبي مني ليطير نشوانا مع سرب النورس
.
غفوتُ قليلا، يتهدّج بي الصمتُ الجميل تارةً، وتبعثني موسيقى الموج تارةً أخرى، تزرعني بحقول الحلم، وفجأة لمحتُ وردةً ملقاةً على الشاطئ، وردةً مبتلّةً يهزّها الموج، ثم يذرها، تحفر على ذاكرة الصمت بعضاً منها، فكرتُ كثيرا قبل أن أقترب منها وأحملها بين يديّ، نظرتُ إليها وقد لفّني صمتٌ رهيب، أحسستُ وأنا أحدق فيها بأن ثمة سرا يسكنها، أحسستُ بشرارة حزن تنتابني، خفق قلبي حين نطق صمتُها أخيرا… أخرجتْ من الصدف منديلا صغيرا جدا كفكفتْ به قطرات الماء التي كانت تدثـرها، رمقتني بنظرة غارتْ بها كل الأسرار، أطرقتْ هنيهة ثمّ رفعت رأسها وهمستْ في أذنيّ : "كنتُ أنتظـــــرك"..
أدخلتني الحيرة والصمتُ في سراديب لا تنتهي….واصلتْ حديثها قائلةً:
"لا تستغربي، إني أتيتُ من زمن الرحيـل، لم أعرف بأني أُشرفُ على السّبعين إلاّ الآن، وقد أنهكتني جراحي، وأصبح قلبي المُعنّـى عشًّا أبديا لأسراب السنونو، بل لكل الطيور المهاجرة…
قد كنتُ أميرةًَ على الأفراح كلها، أتنقل بين البسمة والخفقــة، أهدي هذا الطفلَ زهرةً، وهذا القمر الجريح عطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي