ذاتَ ليلةٍ من ليالي الحنين : 07/10/2006 -
حطّتْ نوارسُ وحدةٍ بِفِنائي /// والليلُ يحرسُ خطوَها بذكاءِ !
قالتْ : إليكِ شددتُ رحْلي،علّني /// أسْتلُّ ذكرى أُغمِدَتْ بدمائي
حيرى، سهرتِ ترتّبينَ لقاءَنا /// لم تعلمي أنّ اللـقا بِقضاءِ !
لم تعلمي أنّ اللقاءَ كعُمرنا /// سرٌّ تربّعَ فوقَ عرْشِ بكـاءِ !
لم تعلمي أنَّ الجراحَ موانئي /// والدمع قنديلٌ يضيء فضائي
فإذا فقدْتِ دليلَ حزنكِ، مرّةً /// فتَفَقَّـدي دمعــاً بخــدِّ لقائــي
إنّي الرفيقةُ، والأنينُ هويّتي /// والصمتُ خلخالي وعِقْدُ بهائي !
وقلوبُ كلّ الراحلينَ برُفقَتي: /// هي موطني ومدينتي وخبـائي
مازلتُ أوقِدُ غربةً، بطريقتي ! /// أصحو، فتوقَـدُ وحشةُ الغرباءِ
أجني ثمارَ الذكرياتِ ونَوْرَها، /// وجهَ الشّتاء وغيمةَ الشعــراءِ
مابالُ وجهكِ غارقاً في حيرةٍ؟ /// كُفّي! فأنتِ فجيعتي وعزائي !
مالي أراكِ تُحدّقينَ بنجمةٍ ///
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ